العاملي

220

الانتصار

وجوابهما : أنه ثبت عندنا أن النبي صلى الله عليه وآله أخبر علياً وفاطمة والحسنين بما يجري عليهم بعده ، وأن الأمة ستغدر بهم ، وأوصاهم بوصاياه وأخذ منهم عهد الله تعالى وميثاقه على تنفيذ ما أمرهم به لإبقاء الاسلام . . وقد نفذوا ذلك حرفياً وتحملوا أنواع التعديات والبغي والإهانة احتساباً وطاعةً لله ورسوله . وقد كان من الأسهل على علي عليه السلام أن يجرد ذا الفقار ويسقي الأرض من دمائهم ، ويوصل صراخهم وفلولهم إلى آخر المدينة . . ولكن نتيجة ذلك أن ترتد العرب عن الاسلام ويقولوا إن دعوة هذا النبي كانت للدنيا ، والدليل عليه أن أصحابه اختلفوا على سلطانه ! ! فشجاعة علي عليه السلام في صبره وتحمله الهجوم على بيته وما ارتكبوه بحق الصديقة الزهراء وحقه . . أعظم من شجاعته في مقابلتهم بالسيف ، بل أعظم من شجاعته في معارك الاسلام مثل بدر وأحد والخندق وخيبر ! ! * * * وكتبت المدعوة فريدة في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 19 - 2 - 2000 ، الواحدة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( هل للسيدة الزهراء ولد اسمه محسن ) ، قالت فيه : إخواني الشيعة : حدثتني إحدى الأخوات الشيعيات أيام دراستنا في الجامعة أن فاطمة الزهراء لها ثلاثة أولاد ، الثالث يسمى المحسن . في حين أن المعروف أن لها الحسن والحسين فقط ، ولم أجد كتاباً فيه ذلك . . أرجو تبيين حقيقة ذلك . ولكم الشكر الخالص .